arrow-circle arrow-down-basicarrow-down arrow-left-small arrow-left arrow-right-small arrow-right arrow-up arrow closefacebooklinkedinsearch twittervideo-icon

المركز الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إطلاق العنان لإمكانيات المدن المغربية في دعم نهج شامل للمجتمع ككل في إعادة التأهيل وإعادة الإدماج

— 0 دقائق وقت القراءة

يقدم هذا التقرير ملخصاً للمناقشات التي دارت خلال الحدث ولا يعكس بالضرورة آراء وحدة إدارة شبكة المدن القوية أو أعضاء المدن القوية أو رعاة الحدث أو المشاركين فيه.

الوصف: ورشة عمل وطنية حول إطلاق العنان لإمكانيات المدن المغربية في دعم مقاربة المجتمع بأكمله لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج، جمعت السلطات المحلية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني والمدن والمنظمات من كندا وألمانيا والعراق وهولندا. كانت ورشة العمل بمثابة منصة لدراسة هيكلية إعادة التأهيل وإعادة الإدماج المتطورة في المغرب واستكشاف كيف يمكن للسلطات المحلية أن تلعب دوراً أكثر فاعلية في دعم العائدين من مناطق النزاع. تبادل المشاركون الممارسات المبتكرة، وسلطوا الضوء على أهمية التنسيق متعدد المستويات، وحددوا نقاط الدخول الرئيسية للمدن للمساهمة في نهج شامل للمجتمع بأسره، يرتكز على حقوق الإنسان والإدماج الاجتماعي وقدرة المجتمع على الصمود.

المكان والزمان: 12 – 13 يونيو 2025، طنجة (المملكة المغربية)

المدن الممثلة

الشركاء الممثلون

الشركاء

المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية

البعثات الدبلوماسية

سفارة هولندا في المغرب

حدد المشاركون مجموعة من الإجراءات ذات الأولوية لتعزيز المشاركة على مستوى المدن في جهود إعادة التأهيل وإعادة الإدماج. وتهدف هذه التوصيات إلى الربط بين السياسة والممارسة من خلال توضيح دور البلديات، وتعزيز التنسيق، وتزويد الجهات الفاعلة المحلية بالأدوات والموارد التي تحتاجها للريادة في هذا المجال.

للحكومات المحلية

للحكومات الوطنية

للشركاء والمانحين الدوليين

الخطوات التالية

بناءً على الرؤى والزخم الذي تولد من خلال ورشة العمل هذه، ستواصل المدن القوية دعم الحكومات المحلية والشركاء في المغرب وخارجه لتعزيز مشاركتهم في جهود إعادة التأهيل وإعادة الإدماج. كخطوة تالية، ستعمل المدن القوية عن كثب مع البلديات المهتمة لتحديد المجالات ذات الأولوية لبناء القدرات والمساعدة الفنية، بما في ذلك دعم تطوير خطط العمل المحلية وأطر التنسيق والتدخلات المجتمعية. وحيثما أمكن، ستعمل المدن القوية على تيسير فرص تبادل الأقران مع مدن من أوروبا وأمريكا الشمالية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعميق التعلم العملي بشأن النهج الشاملة والقائمة على الحقوق في مجال البحث والتطوير. على المستوى الوطني، ستعمل المدن القوية مع الوزارات والشركاء المعنيين للدعوة إلى الاعتراف الرسمي بالبلديات وتوفير الموارد لها كجهات فاعلة رئيسية في استراتيجيات البحث والتطوير، وتعزيز الاستجابات المجتمعية الشاملة التي تضع الوقاية والإدماج والقدرة على الصمود في صميمها.

الأخبار و الأحداث

ابق على اطلاع بأحدث الأخبار والمقالات وتقارير الأحداث

تمت ترجمة محتوى هذا الموقع تلقائيًا باستخدام WPML . للإبلاغ عن الأخطاء ، أرسل لنا بريدًا إلكترونيًا .