arrow-circle arrow-down-basicarrow-down arrow-left-small arrow-left arrow-right-small arrow-right arrow-up arrow closefacebooklinkedinsearch twittervideo-icon

أضواء المدينة: تونس، تونس العاصمة، تونس

تونسالعاصمة عاصمة وأكبر مدينة في تونس هي عاصمة تونس وأكبر مدنها، وهي مركز البلاد السياسي والاقتصادي.ح. Iتستضيف الحكومة الوطنية و وتولّد حصة كبيرة من الاقتصاد الوطني، مع وجود المدن المدن الساحلية الرئيسية الأخرى, تمثل ما يقرب من 85% من الناتج المحلي الإجمالي لتونس. واعتباراً من عام 2025، يُقدّر عدد سكان منطقة العاصمة تونس بـ عدد سكانها حوالي 2.5 مليون نسمة. ال البلديةالتزامها ب الوقاية من القبعةe, التطرف والاستقطاب، وبناء تم التأكيد على التماسك الاجتماعي في عام 2015، عندما ذلك أصبحت أول مدينة في تونس و في شمال أفريقيا للانضمام إلى شبكة المدن القوية.

ما الذي يثير قلق الحكومة المحلية؟

منذ الثورة التونسية عام 2011، تواجه بلدية تونس العاصمة تهديدات أمنية متزايدة وتحديات اجتماعية واقتصادية مستمرة. فهي لا تزال في حالة تأهب بسبب المخاوف المتعلقة بالتطرف والإرهاب، والتي تجسدت في الهجوم على متحف باردو عام 2015. وفي الوقت نفسه، تزيد البطالة المزمنة والتهميش – لا سيما بين الشباب – من الإحباط ويمكن أن تجعل الأفراد عرضة للتطرف والعنف. وتزداد هذه التحديات تعقيدًا بسبب التوقعات العامة المرتفعة في أعقاب الثورة التونسية، حيث يواصل المواطنون المطالبة بتحسينات سريعة في الحوكمة والفرص الاقتصادية، مما يضع ضغوطًا على السلطات المحلية لتحقيق نتائج ملموسة.

كيف تستجيب الحكومة المحلية؟

واستجابةً لهذه التحديات، قامت بلدية تونس العاصمة بتنفيذ مبادرات استباقية لمعالجة دوافع التطرف وعدم الاستقرار، لا سيما تهميش الشباب وعدم المساواة بين الجنسين والانقسام الاجتماعي.

تمكين الشباب والمرأة

ولتمكين الشباب، أطلقت البلدية حاضنة ” فابريك دي لا فيل“، وهي حاضنة رقمية للشركات الناشئة تدعم رواد الأعمال الشباب من خلال الإرشاد والتدريب والتمويل. واستكمالاً لذلك، يعمل مشروع INNOMED-UP الممول من الاتحاد الأوروبي على إشراك الحرفيين الشباب في الممارسات المستدامة داخل الحي التاريخي للمدينة، مما يخلق فرصاً اقتصادية مع الحفاظ على التراث الثقافي. كما يتم تشجيع المشاركة المدنية للشباب من خلال مشاريع التطوع بين الثقافات التي تحشد الشباب المحليين لإحياء الأماكن العامة وإنشاء أماكن يلتقي فيها الشباب والمجتمعات المحلية.

ويعد تمكين المرأة أولوية أخرى من أولويات الأمانة. فعلى سبيل المثال، في عام 2018، دخلت تونس العاصمة التاريخ بانتخاب أول رئيسة بلدية امرأة لعاصمة عربية، مما يرمز إلى موقف تقدمي بشأن إدماج النوع الاجتماعي في الحوكمة. وشغلت النساء بعد ذلك ما يقرب من نصف مقاعد مجلس المدينة، في حين قامت لجان مخصصة بإضفاء الطابع المؤسسي على المساواة بين الجنسين في عمليات التخطيط والسياسات في البلديات. على سبيل المثال، قام مشروع “فيم ميدينا” بتحويل المساحات الرئيسية في المدينة المنورة لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، من خلال تجديد الأسواق ومراكز التدريب وعمليات التخطيط الحضري الشاملة التي تقودها النساء.

الحوكمة الشاملة للجميع

إن المرونة الحضرية والتخطيط الشامل هما محور الجهود التي تبذلها البلدية للحد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية. تعالج استراتيجية مدينة تونس 2050، التي وُضعت في إطار مشروع “أسيما تونس” المدعوم من الاتحاد الأوروبي، التهميش من خلال الإدماج الاجتماعي والاقتصادي وتحديث البنية التحتية ومبادرات التنقل المستدام والمبادرات البيئية. وقد أشرك مشروع “أسيما تونس” 129 من أصحاب المصلحة المحليين من الحكومة والمجتمع المدني ووكالات التنمية للمشاركة في وضع رؤية مشتركة لمدينة مرنة وشاملة للجميع.

ويمتد هذا الالتزام بالحوكمة الشاملة ليشمل التفاعلات اليومية من خلال مبادرات مثل ” فضاءات المواطنين”، وهي مراكز خدمات مخصصة يمكن للسكان فيها الوصول إلى المعلومات البلدية أو تقديم الطلبات أو المشاركة في عمليات صنع القرار. تساعد هذه الجهود في تعميق الثقة بين المواطنين والسلطات المحلية. كما تستفيد البلدية أيضًا من الفعاليات الوطنية مثل أيام الأبواب المفتوحة للبلديات لتعزيز التربية المدنية والشفافية والمشاركة العامة، مما يؤكد التزامها بعد الثورة بالحوكمة المسؤولة.

الحوار بين الثقافات والتعاون الدولي

ولزيادة تعزيز التماسك الاجتماعي والمرونة، تعمل البلدية بنشاط على تعزيز الحوار بين الثقافات والمشاركة المجتمعية من خلال جدول أعمال ثقافي متنوع. فهي ترعى وتدير فعاليات سنوية مثل مهرجان المدينة ومبادرة “مدينة النور” التي تندرج تحت برنامج “تونس ويختنا “. يحتفي البرنامج بالتراث الثقافي لتونس العاصمة ويعزز فخر المجتمع. وبالمثل، تستضيف تونس العاصمة فعاليات دولية، مثل مهرجان فنون التداخل الضوئي ومهرجان مدينة الأحلام الذي يقام كل سنتين، والذي يستخدم الفنون المعاصرة لتنشيط الأماكن العامة وزيادة الوعي البيئي وتعزيز الاندماج الاجتماعي.

تلعب تونس أيضًا دورًا رائدًا في التعاون الدولي. ففي عام 2017، استضافت تونس الاجتماع الافتتاحي لتحالف المدن العربية لمناهضة العنصرية تحت رعاية اليونسكو، واعتمدت إعلان تونس لقيادة الجهود الإقليمية لمكافحة العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب. ومن خلال المشاركة المستمرة مع المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة المدن العربية ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة والحكومات المحلية والرابطة الدولية لرؤساء البلديات الفرنكوفونية، تواصل البلدية تبادل الممارسات الجيدة وتعزيز التزامها ببناء مستقبل حضري آمن وشامل ومرن.

ماذا بعد؟

إن تونس في وضع جيد يؤهلها للبناء على التقدم الكبير الذي أحرزته في مجال الوقاية والقدرة على الصمود. وتعترف استراتيجية تونس الوطنية المحدّثة لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب (2023-2027) صراحةً بالدور الحيوي للحكومات المحلية في النهوض بنهج قائم على حقوق الإنسان في المجتمع بأسره. وهذا يمنح البلدية تفويضًا واضحًا لتوسيع نطاق جهود الوقاية على المستوى المحلي. ولتحقيق تأثير هادف ومستدام، ستحتاج تونس العاصمة، إلى جانب البلديات التونسية الأخرى، إلى دعم مستمر من الشركاء الإقليميين والدوليين، فضلاً عن منظمات المجتمع المدني المحلية، لقيادة تنفيذ الاستراتيجية على مستوى المجتمع المحلي.

ويمكن أن يتخذ هذا الدعم أشكالاً مختلفة، بما في ذلك بناء قدرات موظفي البلديات، والمساعدة التقنية للمبادرات المجتمعية، وتبادل الممارسات الجيدة من خلال المدن القوية والشبكات الدولية الأخرى ذات الصلة. والأهم من ذلك، سيتطلب أيضاً تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية والسلطات المحلية لضمان الاتساق بين الاستراتيجيات الوطنية والإجراءات المحلية. وبالاستفادة من هذه الشراكات والموارد، يمكن لبلدية تونس العاصمة الاستمرار في معالجة العوامل الكامنة وراء الضعف وتعزيز قدرة المجتمع المحلي على الصمود والتماسك الاجتماعي والحوكمة المحلية الشاملة على المدى الطويل.

هل مدينتك مدينة قوية؟

عضوية المدن القوية مفتوحة للسلطات المحلية على مستوى المدينة أو البلدية أو أي مستوى دون وطني آخر. عضوية مجانية.

تمت ترجمة محتوى هذا الموقع تلقائيًا باستخدام WPML . للإبلاغ عن الأخطاء ، أرسل لنا بريدًا إلكترونيًا .