القمة الدولية ٢٠١٨

قدّمت القمة الدولية لشبكة المدن القوية ٢٠١٨:

  • 3. تبادلاً للمعرفة والتعلّم

    تمكن 40 رئيس بلدية ومسؤول منتخب من التعلّم من خبراء عالميين في تطبيق إستراتيجيات الوقاية وبناء القدرة على الصمود وتنفيذها في سياقات

  • 2. تعزيزًا للقدرات المحلية

    كانت 31 دولة من القارات الخمس ممثلة، ما سمح بتنسيق أفضل على المستويين الوطني والمحلي.

  • 1. تدريبات مبتكرة وشاملة وعمليّة

    قدّم 81 متحدثًا بحوث رائدة وخبرات متخصصة من خلال ورشات عمل متعددة.

     

     

Countries represented at the SCN Global Summit 2018 Countries represented at the SCN Global Summit 2018

Summary


  • 91% قالوا أن القمة ساعدتهم في فهم ماهية التطرّف العنيف والوقاية من التطرف العنيف ومكافحته.
  • 92% قالوا أن القمة ساعدتهم في تعزيز قدرتهم على ابتكار مبادرات للوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته.
  • 86% قالوا أن المعرفة والمعلومات التي اكتسبوها ستؤدي بشكلٍ مباشر إلى إدخال تحسينات على برامج الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته الخاصة بهم.
  • 95% قالوا أن القمة منحتهم إمكانية وصول أفضل للدعم للشبكات والموارد.
  • 93% وجدوا أن القمة مفيدة أو مفيدة جدًا من حيث إمكانية التشبيك مع نظرائهم حول العالم.
  • 92% شعروا أن الانتساب لشبكة المدن القوية قيّم بالنسبة لمدينتهم.

0
مندوب

0
مدينة

0
دولة

تخللت القمة الدولية لشبكة المدن القوية 2018 جلسات عامة وورش عمل فرعية متعددة خلال يومي 11 و12 تموز/يوليو 2018. وسنحت الفرصة أمام مندوبي المدن والبلديات والمجتمعات المحلية من كافة أنحاء العالم للتركيز على المشاكل الخاصة بالمرتبطة بسياقهم الخاص، ومنها خطط العمل المحلية ومكافحة الاستقطاب/الشعبوية وإشراك الشباب وأنماط التجنيد وفكّ الارتباط. كما عُقد خلال الحدث الاجتماع السنوي الرابع للجنة التوجيه الدولية الخاصة بشبكة المدن القوية، بالإضافة إلى انعقاد منتدى القيادة البلدية لرؤساء البلديلا والحكّام والمسؤولين المنتخبين، الذي تم خلاله اعتماد إعلان ميلبورن بشكلٍ رسمي.

كل السير الذاتية والعروض المقدمة خلال الجلسات المفتوحة متاحة على الرابط التالي: http:// strongcitiesnetwork.org/scn-regions/global-summit-2018/.

اجتماع لجنة التوجيه الدولية

قبل الافتتاح الرسمي، عقدت شبكة التوجيه الدولية يوم الثلاثاء 10 تموز/يوليو اجتماعها السنوي الرابع، لمناقشة حاجات وأولويات المدن الأعضاء من مختلف أنحاء العالم.

أتاح الاجتماع أيضًا فرصة للفرق البلدية للتحدث مع بعضها البعض، بالإضافة إلى الاطلاع على المستجدات من أعضاء شبكة المدن القوية حول أبرز الإنجازات المحققة حتى تاريخه وأولويات العمل في المستقبل.

الجلسات العامة والخطابات الافتتاحية

افتتحت كل من حكومة ولاية فيكتوريا ومعهد الحوار الإستراتيجي رسميًا القمة الدولية الثالثة لشبكة المدن القوية يوم الأربعاء 11 تموز/يوليو بكلمة ترحيب بالوفود المشاركة في ميلبورن، عبّرت عن قدرة حكومة الولاية على القيادة في مجاليّ التعدد الثقافي وبناء القدرة على الصمود.

البروفيسور كومار راماكريشنا من كلية راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغفورة أدلى الخطاب الأوّل الذي ركّز فيه على خطر داعش المتنامي وخطر المجموعات الإرهابية والمتطرفة الأخرى في جنوب شرق آسيا ومنطقة آسيا- المحيط الهادئ، وأشار بعدها مباشرة إلى أثر ذلك على المدن والبلدات والمجتمعات المحليّة. ومن ثمّ انتقل إلى عرض لمحة عامة عن مبادرات الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته في المنطقة. أكثر من نصف الوفود الحاضرة من هذه المنطقة  وجدوا أنعرض البروفيسور راماكريشنا مهم للغاية.

تلا العرض جلسة حوارية بين القادة البلديين والقادة الوطنيين الفرعيين، حيث اجتمع المسؤولون المحليون المتنخبون لمناقشة التحديات على المستوى الأخلاقي والعملي وعلى مستوى المفاهيم التي واجهوها كقادة في مجال الوقاية من التطرّف العنيف ودورهم ومسؤولياتهم في هذا العمل.

المتحدثون

سعادة النائب روبين سكوت، وزير شؤون التعددية الثقافية، حكومة ولاية فيكتوريا (أستراليا)

سعادة الحاكم حسن علي جوهو، مقاطعة مومباسا (كينيا)

الرئيس أحمد قمرالدين، طرابلس (لبنان)

الرئيسة ماريا كليماكو-سالازر، مدينة زامبوانغا (الفيليبين)

الرئيس ماجول غاندارما، ماراوي (الفيليبين)

الرئيس آندي بيرك، تشاتانوغا، ولاية تينيسي (الولايات المتحدة)

ناقش عرض قدمه تيم هولدينغ من جامعة كينغز كوليدج لندن بعدها السياسات العامة في زمن التطرّف العنيف وطرح أسئلة جوهرية أمام صنّاع القرار، مستندًا إلى خبرته كمسؤول منتخب سابق في ولاية فيكتوريا.

وفي الختام، تولى إريك روزاند من شركة بي في إيه سوليوشنز إدارة حلقة حوارية حول الدمج بين المستويين الدولي والمحلي، حيث ناقش المسؤولون الحكوميون الوطنيون والوطنيون الفرعيون ومعهم ممثلون عن مؤسسات متعددة الأطراف ومنظمات المجتمع المدني الحاجة إلى تحسين مستوى “التعاون الأفقي” بين الجهات الفاعلة المحلية والوطنية وضرورة بناء القدرات على المستوى المحلي.

المتحدثون

أوليفيي بلاسمان، فدرالاية والونيا- بروكسل (بلجيكا)

ياني وحيد، مؤسسة وحيد (إندونيسيا)

مريم خان، وزيرة الداخلية الباكستانية (باكستان)

ألكسندر ماكاريو، وزير الداخلية الفيليبي (الفيليبين)

الرئيس غوبول بوودان، شركة تشاغواناس بورو (جمهورية ترينيداد وتوباغو)

مالك كشلاف، مكتب رئاسة الجمهورية التونسية (تونس)

منتدى القيادة البلدية

صممت هذه الجلسة المغلقة لتكون منتدى فريد من نوعه يجمع رؤساء البلديات والمسؤولين المنتخبين لمناقشة مسألة بناء مدن أكثر قوةً وذكاءً، بالإضافة إلى التحديات التي يفرضها التطرّف العنيف وكيفية تخطيها. تم التركيز بشكلٍ خاص على الدور الذي يجب أن يؤديه كل من شبكة المدن القوية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في هذا الإطار.

سلّط المتحدثون الضوء على عدد من المبادرات الرائدة التي مزجت بين التكنولوجيا المتطورة وعمل الناشطين على مستوى القاعدة بهدف إنشاء مدن أقوى قادرة على مواجهة التطرّف العنيف والوقاية منه بنجاح، وفي الوقت عينه بناء التماسك الاجتماعي ومجتمع مدني قوي. كما وفرت الجلسة مساحة لرؤساء البلدية والمسؤولين المنتخبين لنقاش صريح حول الطرق الأكثر فعالية للوقاية من التطرّف العنيف، مع تركيز خاص على دور كل من فئة الشباب والإعلام. تضمنت التوصيات تمكين الشباب ودعمهم من خلال تزويدهم بأدوات الابتكار وتمكينهم من إيصال صوتهم؛ إشراك الإعلام، لا سيما في حالات الطوارئ؛ وإيجاد أرضية مشتركة بين الخصوم السياسيين لضمان ارتقاء سياسات الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته على سياسات الأحزاب واستمرارها في المراحل السياسية الإنتقالية.

في النهاية، شهد المنتدى الاعتماد الرسمي لإعلان ميلبورن.

 

جلسات ورش العمل المتخصصة بمواضيع معينة

  • http://strongcitiesms.wpengine.com/ar/wp-content/uploads/2018/07/0302-ISD-SCN-2018-e1533549392254.jpg
  • http://strongcitiesms.wpengine.com/ar/wp-content/uploads/2018/07/Breakout5.jpeg
  • http://strongcitiesms.wpengine.com/ar/wp-content/uploads/2018/07/Breakout-Workshop2.jpeg

مع التركيز على التعلّم القائم على تعدد الاختصاصات وعلى مواضيع متعددة، جمعت ورش العمل هذه المندوبين من صناع السياسات والأكاديميين والعاملين في الميدان وآخرين من خلفيات أخرى، للنظر في دراسات حالات إيجابية وفي تجارب مباشرة مع العمل في مجال الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته وفرص الابتكار في هذا المجال

تمحورت هذه الجلسة، التي أدارتها السيدة رافيا بولاي، المسؤولة الرئيسية عن البرامج في المركز الدولي للأمن التعاوني، حول دور الجندر في كل من التطرّف العنيف والعمل على الوقاية منه ومكافحته. تمهيدًا ودعمًا للمقاربة القائمة على الجندر في مجال الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته، ذُكر أن تكمين النساء يسمح بإنشاء مجتمعات أكثر سلامًا لأنهن أكثر وعيًا للمشكلة وهذا ما يمكنهن من معالجتها بثقة أكبر؛ على سبيل المثال، من خلال الانضمام إلى المبادرات المجتمعية في مجال الوقاية والتبليغ عن مخاوفهن للقادة الدينين أو المجتمعيين أو السلطات القضائية. وعلى المقلب الآخر، النمط يتغيّر إذ أن النساء يشاركن بشكلٍ فاعل في التطرّف العنيف، على سبيل المثال، كمجندات وجامعات للتمويل أو حتى كإنتحاريات. لهذه الأنماط تداعيات على سياسة الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته، التي غالبًا لا تعير اهتمامًا لمسألة الجندر أو ترسخ الصور النمطية عن الجندر.

ضمن النقاش حول “الجندر في مجال الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته” تلعب الذكورية دورًا في تحديد شكل سرديات التجنيد. على سبيل المثال، تم تصميم سرديات داعش بشكلٍ متقن لاستغلال نقاط ضعف أساسية في تشكّل عقلية الرجال المسلمين الذكورية. وقال المتحدثون أن هذه التحديات لن تختفي إلا إذا اتخذت الإجراءات اللازمة لمساعدة الرجال اليافعين على إدارة عواطفهم وتوجيهها ومن ضمنها الحزن واليأس والغضب والذلّ والضعف.

المتحدثون

رافيا بولاي، المسؤولة الرئيسية عن البرامج، المركز الدولي للأمن التعاوني (الولايات المتحدة)

روبي خوليفا، مديرة شبكة العمل الآسيوي المسلم (إندونيسيا)

الدكتور جوشوا رووس، مدير معهد الدين والسياسة والمجتمع، جامعة أستراليا الكاثوليكية (أستراليا)

البروفيسورا جاكي ترو، مديرة، مركز السلام والأمن، جامعة موناش (أستراليا)


في كل من ورشتي العمل الفرعيتين اللتين ترأسهما دانيال هوتون، مدير مشروع شبكة المدن القوية في معهد الحوار الإستراتيجي، ناقش المتحدثون إجراءات وضع خطط العمل في مختلف مناطق العالم. وجهات النظر المطروحة شملت جهود المنظمات المتعددة الجهات والجهود الحكومية في خطط العمل الوطنية؛ وجمع قادة المجتمع المدني لشركاء محليين أساسيين لوضع إستراتيجيات وقاية؛ وجهود دولية لوضع أطر عمل لتقييم المخاطر على المستويات المحلية؛ وأولئك الذين وضعوا خطط عمل محلية لمدنهم.

خلال هذه الجلسة، تمت مناقشة التحديات الرئيسية المرتبطة ببناء علاقات التعاون بين إجراءات خطط العمل الوطنية والمحليّة، بالإضافة إلى ضمان تقديم توصيات لخطط العمل تستند إلى أدلة، وكيفية عرض خطط العمل أو أي إستراتيجيات وقاية في سياقات صعبة، إن كان ذلك بسبب الموافقة الحكومية أو القدرة أو البنى التحتية أو النزاعات. وتم التشديد على قيمة خطط العمل المحلية والإجراءات الأساسية الخاصة بها في مناطق معيّنة، ولكن تم ضحد الاقتراح بوجوب اعتماد كل المدن خطة إستراتيجية للوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته إلا في حال تم تحديد مجموعة خاصة من المخاطر المتعلقة بذلك مباشرة. من أجل تحديد الديناميكيات المحلية الأساسية ودرجة الحاجة لخطة وقاية من التطرّف العنيف ومكافحته خاصة بشكلٍ دقيق، شدد المتحدثون على أهمية قيام المدن بعمليات تقييم فعالة للمخاطر مع الاستناد إلى الممارسات الفضلى والخبرات العالمية.

المتحدثون

دانيال هوتون، مدير المشروع، معهد الحوار الإستراتيجي (المملكة المتحدة)

فايز سوبان، مدير البحوث، معهد المشاريع بنغلادش (بنغلادش)

منيرة هاميسي، مديرة قسم مكافحة التطرّف العنيف وإشراك المجتمع، حكومة مقاطعة مومباسا (كينيا)

غولمينا بلال أحمد، المديرة التنفيذية، مؤسسة إنديفيجيولاند (باكستان)

باتريسيا كروسبي، مسؤولة المشاريع، وحدة مكافحة التطرف العنيف، منظمة الكومونويلث (المملكة المتحدة)

بول تورنر، المدير التقني، قسم مكافحة التطرّف العنيف، منظمة كريايتف أسوسيتس إنترناشيونل (الولايات المتحدة)

ناقشت الجلسة، التي ترأسها جايسون إيبي، نائب مدير المركز الدولي للأمن التعاوني ، تطور الإنماط الإيديولوجية في الأشكال المختلفة للتطرّف العنيف خلال السنوات القليلة الماضية، وما يستوجبه ذلك من عمليات استجابة محليّة وقائمة على المجتمع المحلي.

خلال جلسة تناولت مناطق متعددة، تطرّق المحاضرون أولاً لإندونيسيا، مناقشين الجهود التي يقودها معهد الدولي لبناء السلام في إندونيسيا في توثيق عودة الإندونيسيين من النزاع في سوريا وإعادة دمجهم في المجتمع. تم تسليط الضوء على عمل الفنانين وصانعي الأفلام بشكلٍ خاص كمبادرة مهمة إلى جانب البرامج التقليدية، فقد عملوا على توجيه الانتباه إلى التيارات الإيديولوجية القوية عبر وسيلة مباشرة وسهلة المنال. وعند مقارنة هذه التيارات بالسياق الأسترالي، تناولت هذه الجلسة أهمية شبكات التواصل الاجتماعي المتزايدة كعامل أساسي في التحول نحو الراديكالية في دراسات الحالات المنجزة.

ناقش المحاضرون الحاجة إلى التدقيق في الأهمية النسبية للإيديولوجية ضمن سياق عوامل أخرى تساهم في عمليات التحوّل نحو الراديكالية، مع الاستعانة بمراجع أكاديمية مستجدة بهدف تعزيز المعرفة والفهم. شددت مساهمات كلية راجاراتنام الدراسات الدولية في سنغفورة على كون الإيديولوجية عنصرًا مهمًا إلى أنه عامل واحد من عوامل الجذب والظروف المحفزة المتعلقة بالانتقال من التحوّل الراديكالي إلى التطرّف العنيف. عند تطبيق ذلك على منطقة جنوب شرق آسيا وآسيا – المحيط الهادئ، ناقش المشاركون العلاقة بين الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة العالمية والنزاعات المحلية في جنوب شرق آسيا، وكيف نجحت القاعدة في السابق وداعش مؤخرًا في استغلال المآسي المحلية. وعند الرجوع إلى أمثلة من أوروبا وشمال أمريكا على المقلب الآخر، اختتمت الجلسة بنقاش حول العلاقة بين السرديات المتطرفة المتأثرة بالدين مثل اللإسلاميين والسرديات العنصرية/المعادية للإسلام. سلّط المحاضرون الضوء على أن التحديات المتعلقة بالتطرّف والتحوّل الراديكالي نشأت في ظل مستويات متناقصة من الثقة في المؤسسات السياسية وارتفاع مستوى التضليل الإعلامي، وكيف أثرت التنكولوجيات الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي على ديناميكيات الاستقطاب والتطرّف المتراكم.

المتحدثون

جايسون إيبي، نائب المدير، المركز الدولي للأمن التعاوني (الولايات المتحدة)

البروفيسور غريغ بارتون، رئيس قسم السياسات الإسلامية العالمية، جامعة ديكين (أستراليا)

نور هدى إسماعيل، مؤسسة معهد بناء السلام الدولي (إندونيسيا)

البروفيسور كومار راماكريشنا، رئيس قسم دراسات السياسات ومنسق قسم دراسات الأمن الوطني، كلية راجاراتنام للدراسات الدولية (سنغفورة)

 

ناقشت هذه الجلسة، التي أدارتها سابين بارتون، مديرة مشروع شبكة المدن القوية في معهد الحوار الإستراتيجي، كيف يمكن للمدن إشراك الشباب بشكلٍ إيجابي في نشاطات الوقاية وبناء القدرة على الصمود. كما تم النظر في الإستراتيجيات المستوى المحلي التي يمكنها حماية الشباب وفي الوقت عينه تعترف بدور الشباب وتدفعهم إلى العمل كمشاركين مفيدين في بناء قدرة المجتمعات على الصمود، وتم التعبير خلالها عن مجموعة متنوعة من وجهات النظر لجهات فاعلة على الصعيد البلدي ومنظمات المجتمع المدني وناشطين شباب. شملت المواضيع والتوصيات التي تم تسليط الضوء عليها في هذه الجلسة على أهمية إشراك الشباب كآلية عمل، مع عرض أمثلة على أفضل الممارسات عن تجارب إشراك ملموسة وبنّاءة؛ وعلى أهمية الحوار وإيجاد التوازن المناسب بين المقاربات التي يقودها الشباب وتلك التي يدعمها الشباب وتلك التي يشارك الشباب في وضعها؛ والمعلومات عن كيفية تمكن الجهات الفاعلة البلدية من بناء الثقة بينهم وبين الشباب في البلديات ومن دعمهم لتأدية دور فاعل في أنشطة الوقاية؛ وأهمية المقاربات المعدّة خصيصًا للسياقات المحلية، والمناصرة القائمة على البحوث والدور الي يمكن أن يتحمّله الشباب والمنظمات التي يقودها شباب في هذه العملية.

بالإضافة إلى المبادرات خارج الإنترنت، تناولت الجلسة أيضًا أهمية مبادرات محو الأمية الرقمية وقدّمت معلومات قيّمة بشأن كيفية وضع محتوى على الإنترنت حول الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته يستهدف الشباب بشكلٍ فعال من قبل الجهات غير الحكومية. كما وفرت الجلسة أيضًا منصة للناشطين الشباب من الكاميرون والمملكة المتحدة، سلطت الضوء على كيفية إشراك الشباب الآن في بناء قدرة مجتمعاتهم المحلية على الصمود.

المتحدثون

سابين بارتون، مديرة مشروع شبكة المدن القوية، معهد الحوار الإستراتيجي (المملكة المتحدة)

أشاليكي كريستيان، المنسق الوطني، زاوية الشباب المحلي الكاميرون (الكاميرو)

أمينة رسول بيرناردو، رئيسة مركز الفيليبين للإسلام والديمقراطية (الفيليبين)

مايي سيك سي، المستشارة التقنية لرئيس البلدية لشؤون الأمن المُدني، مدينة داكار (السنغال)

رويسي تيو، مسؤول قسم الابتكار، وكالة لوف فرانكي (تايلاندا)

هاناه روز ماناليغود، باحثة، مركز الفيليبين للإسلام والديمقراطية (الفيليبين)

ويليام بالديه، منسق برنامج بريفينت، مركز ساينت فيليبس (المملكة المتحدة)

برامبريت غولاتي، ناشطة شابة، مجلس مدينة ليستر (المملكة المتحدة)

ناقشت هذه الجلسة، التي أدارتها ريبيكا سكيليت المديرة الرئيسية لبرنامج شبكة المدن القوية في معهد الحوار الإستراتيجي، أنماط التجنيد في الجريمة والإرهاب، إلى جانب التحديات المرتبطة بفكّ ارتباط الأفراد التاركين لعالم الجريمة وإعادة دمجهم في المجتمع. بعد تحليل كيفية انعكاس ذلك على المستوى المحلي، كشفت معلومات الاختصاصيين عن تداخل ملحوظ بين أساليب التجنيد في العصابات والمظالم والتراتبيات والتطرّف في المالديف. تلا ذلك نقاش حول كيفية تعلّم مقاربات الوقاية من برامج إعادة تأهيل العصابات والبناء عليها: الاستشارات والتدريب وبناء قدرات العاملين الميدانيين من خلال العمل مع السجون والأهل والمعلّمين، وفقًا لمثال عمل معهد المالديف للخدمات النفسية والتدريب والبحوث.

بعد تسليط الضوء على البحوث المجراة على العلاقة بين الجريمة والإرهاب من قبل المركز الدولي لدراسات التطرف التابع لجامعة كينغز كوليدج لندن، ناقش المحاضرون ضرورة انتباه صنّاع السياسات بشكلٍ أكبر لكيفية تأثير الجريمة على التحوّل الراديكالي. شملت الجلسة أيضًا نقاشًا دار حول فشل السلطات في التدخل لدى أفراد كان يعتقد أن سلوكهم ليس إسلاميًا متطرفًا وبالتالي، لم يتوقع أن يكون لهم دور في هجمات. سلّط عرض لمعهد الحوار الإستراتيجي الضوء على أنماط جديدة في عالم الإنترنت، قدّم فيه أنماط تواصل المجموعات المتطرفة العنيفة وإستراتيجيات البروباغندا الخاصة بها. وهذا يدل على تزايد استخدام الفضاء الرقمي لتعميم إيديولوجيات مهمّشة ودفع الجمهور الشاب نحو التحوّل الراديكالي بواسطة منصات بديلة وغرف صدى وتحويل ثقافة الشباب إلى سلاح. في ختام الجلسة، تم النظر في قصة شخصية لمدرّس وناشط أسترالي أثّر التطرّف العنيف عليه مباشرة. كونه ابن محاسب في شرطة نيو ساوث ويلز قام مراهق بعمر الخامسة عشرة يمرّ في مرحلة التحوّل الراديكالي، بإطلاق النار عليه وقتله، ربط هذا المدرّس بين طلابه من العمر ذاته والمراهق الذي أطلق النار، مشددًا على أن أي عملية تدخل يجب أن تتم وفقًا لنظرية اختيار الفرد.

المتحدثون

ريبيكا سكيليت، المديرة الرئيسية لبرنامج شبكة المدن القوية، معهد الحوار الإستراتيجي (المملكة المتحدة)

نور هدى إسماعيل، مؤسسة معهد بناء السلام الدولي (إندونيسيا)

الدكتور آيشات علي ناز، الاستشاري الرئيسي، معهد المالديف للخدمات النفسية والتدريب والبحوث (المالديف)

راجان باسرا، باحث، المركز الدولي لدراسات التطرف، كينغز كوليدج (المملكة المتحدة)

ألفا تشينغ، ناشط (أستراليا)

أدارت هذه الجلسة خديجة ناصر المنسقة الإقليمية لبرنامج شبكة المدن القوية في معهد الحوار الإستراتيجي. تناولت الجلسة التحديات والفرص الموجودة عن مقارنة العمل المحلي المتعدد الجهات في مدينة ليستر في المملكة المتحدة بأطر عمل الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته الرائدة القائمة على تعدد الجهات التي جربها أعضاء شبكة المدن القوية في الشرق الأوسط، المستوحاة من عناصر من نموذج العمل المتعدد الجهات الأوروبي. تباحث المحاضرون في كيفية تطبيق التجارب الأوروبية في مجال التعاون الفعّال بين جهات متعددة في مناطق جغرافية أخرى، ومراقبة هذا التطبيق وتقييمه لتحسين مستوى التدخلات إذ لا يتوفر حل واحد مناسب للسياقات المختلفة.

حدد المحاضرون أن عامل بناء الثقة مع المجتمعات المحلية هو حجر الأساس في أي عمل وقاية فعال ومستدام. وشدد المحاضرون بشكلٍ خاص على أهمية إشراك الشباب في عمل الوقاية المبكرة والاستناد إلى أفضل ممارسات الأعضاء الآخرين في شبكة المدن القوية في هذا المجال. إحدى نتائج هذا النقاش كانت عزم مدينة طرابلس، ثاني أكبر مدن لبنان، تأسيس مكتب للشباب ضمن البلدية. دفع عمل الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته للتقدّم على الصعيد المحلي من خلال السعي للحصول على الموارد والدعم السياسي قد يجعل التقدم في العمل مرهونًا بالقيادة وبالتغييرات السياسية. من الممكن تفادي ذلك عبر مأسسة عمل الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته على الصعيد المحلي ضمن البلدية أو توكيل جهة غير حكومية بمسؤولية القيام به، كما هي الحال في مجدل عنجر في لبنان حيث لا تعتمد بيئة المجتمع المدني على الانتخابات البلدية. وفي النهاية، يتولى منسقو شبكات الوقاية أيضًا دورًا مهمًا في ربط الجهات المحلية الفاعلة بصنّاع القرار على المستوى الوطني لضمان نقل وجهات النظر والحاجات المحلية في سياسة الوقاية الوطنية.

المتحدثون

خديجة ناصر، مديرة البرامج الرئيسية، معهد الحوار الإستراتيجي (لبنان)

إسماعيل الهواري، منسق شبكة الوقاية، بلدية إربد (الأردن)

نضال خالد، منسق شبكة الوقاية، جمعية مبادرات شبابية/بلدية مجدل عنجر (لبنان)

ناجية إشلان، منسق شبكة الوقاية، بلدية طرابلس (لبنان)

ويليام بالدي، منسق بريفينت، مركز ساينت فيليبس (المملكة المتحدة)

محمد الزواهرة، منسق شبكة الوقاية، بلدية الزرقا (الأردن)

صالح عبيسات، رئيس وحدة التنمية المحلية، بلدية الكرك (الأردن)

ميرنا الصباغ، منسقة شبكة الوقاية، بلدية صيدا (لبنان)

ركّزت الجلستان التي أدارهما جوناثن بيردويل، رئيس قسم البحوث والسياسات في معهد الحوار الإستراتيجي، على مجموعة من الأسئلة المرتبطة بموضوع الاستقطاب والشعبوية، بما في ذلك تعريف هذين المصطلحين ومحاولات قياس الاستقطاب وما إذا كانت البيانات المجموعة تدلّ أن الاستقطاب في تزايد أم لا، بالإضافة إلى مجموعة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تقليص الانقسامات والاستقطاب. قدمت عروض قدمها معهد السلام والاقتصاد ومؤسسة سكانلون جهود لقياس الاستقطاب والتماسك الاجتماعي في أستراليا وعلى الصعيد الدولي.

شعور المتحدثين والمشاركين رسم صور مقلقة عن تزايد الإنقسام والاستقطاب وهذا ما تؤكده البيانات العالمية بشكلٍ خاص. وشعر الكثير من المشاركين أن هذه المشاكل ازدادت سوءًا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي والمنظمات الإعلامية بشكلٍ عام، بخطابهم بشأن فشل دمج المهاجرين التي لا تتطابق مع الواقع على الأرض. شعر المشاركون أيضًا أن سياسيين وقادة يحاولون استغلال الانقسامات بشكلٍ متزايد من أجل مصالحهم السياسية على حساب المجتمعات المنقسمة على نفسها.

أما بالنسبة لمسألة التعامل مع الاستقطاب، كان المتحدثون أشخاص يعملون على برامج تربوية، مثل برنامج “جينيرايشن غلوبل” التربوي الخاص بمعهد طوني بلير، الذي يهدف إلى بناء صلة وصل بين الطلاب عبر الاتصالات عبر الفيديو من أجل التعلّم والتعامل مباشرة مع أشخاص من خلفيات مختلفة ما كانوا ليتعرفوا عليهم لولا هذه الوسيلة. تحدث الخبراء والمشاركون أيضًا عن قيمة الحوار بين الأديان وعن الشروط اللازمة للمساعدة على جعل الحوار بين الأديان أكثر فعالية.

في النهاية، اختتمت الجلسة على نحو إيجابي بعد تقديم المتحدثين والمشاركين أمثلة عن برامج ومواطنين قاموا بمبادرات للمساعدة على الوقوف في وجه الإنقسامات والاستقطاب مثل امرأة في كاليفورنيا أعدت صفحة على فايسبوك لتلقي التبرعات لصالح عائلات لاجئة وحققت هذه الصفحة انتشارًا واسعًا ودعمًا كبيرًا من كافة أنحاء العالم.

المتحدثون

جوناثن بيردويل، رئيس قسم السياسات والبحوث، معهد الحوار الإستراتيجي (المملكة المتحدة)

توماس مورغان، باحث رئيسي، معهد السلام والاقتصاد (أستراليا)

أمينة رسول بيرناردو، رئيسة مركز الفيليبين للإسلام والديمقراطية (الفيليبين)

الدكتور بول هيدجز، استاذ في دراسات الأديان، كلية راجاراتنام للدراسات الدولية، جامعة نانيانغ للتكنولوجيا (سنغفورة)

ماثيو لورنس، المدير التنفيذي لمعهد طوني بلير للتغيير العالمي (المملكة المتحدة)

أنتيا هانكوكس، المديرة التنفيذية لمؤسسة سكانلون (أستراليا)

سماحة الشيخ محمد أبو زيد، رئيس المحكمة الشرعية في صيدا (لبنان)

حمزة أحمد نوردال- راجبوت، استشاري رئيسي لدائرة الاندماج والتعددية النرويجية (النرويج)

جومانة سيليان- سابا، مديرة السلامة العامة لدى مكتب رئيس بلدية لوس أنجيليس

 

نظرت هذه الجلسة، التي أدارها جايسون إيبي، نائب مدير المركز الدولي للأمن التعاوني، إلى نماذج العمل على عكس التحوّل نحو الراديكالية وفكّ الارتباط والمساعدة على ترك العصابات تركّز على المستوى الفردي مع أشخاص يخوضون مرحلة التحوّل الراديكالي أو معرّضون للخطر، في بيئات متنوعة ومناطق جغرافية متعددة، بما في ذلك الجهود الحكومية والشراكات بين الحكومات والمجتمع المدني والجهود غير الحكومية المستقلة. ناقش المتحدثون المنهجيات المتعددة المستخدمة لتحديد الأهلية والتحديات المرتبطة بعملية قياس الفعالية. على الرغم من أن النماذج التي تمت مناقشتها مختلفة عن بعض البعض، شكّل العمل المتعدد الجهات على المستوى المحلي القاسم المشترك بينها وهذا ما يظهر مدى أهمية دور السلطات المحلية والبلدية في الجهود المبذولة في مجال فكّ الارتباط بفعالية.

تناول المحاضرون هذه المسألة من منطلقات ومجالات عمل مختلفة. في البداية، تمت مناقشة البرامج الحكومية على ضوء معلومات من برنامج بيرفينت في المملكة المتحدة. بعدها تم تناول عمل المجتمع المدني في هذا المجال من خلال عرض من قبل منظمة “سي –سايف” C-Save، التي تعمل في أندونيسيا على مسألة عودة المحاربين الأجانب وإعادة دمجهم وبناء الشراكات مع السلطات لوضع بروتوكول خاص بالسلامة والأمن وتوجيهات عامة للعمل المتعدد الجهات على إعادة الدمج وإعادة التأهيل. وفي النهاية، تمت مناقشة مبادرات القطاع الخاص من خلال تجربة “ستريت” STREAT، وهي شركة اجتماعية مقرها ميلبورن توفر دعمًا مكثّفًا وشاملاً وتدريبًا مهنيًا للشباب المحتاجين لذلك، بما في ذلك أولئك المعرضين للخطر التحوّل الراديكالي، من أجل المساعدة في إعادة الدمج.

المتحدثون

جايسون إيبي، نائب مدير المركز الدولي للأمن التعاوني (الولايات المتحدة)

الدكتورة كايت باريل، مؤسسة من مؤسسي مبادرة رادار سولوشنز/ستريت (أستراليا)

ميرا كوسوماريني، مديرة مبادرة المجتمع المدني الأندونيسي ضد التطرّف العنيف (أندونيسيا)

سوزان بايكر، محققة وكبيرة المفتشين ونائبة رئيس شبكة بريفينت، وحدة مكافحة الإرهاب في ويست ميدلاندز (المملكة المتحدة)

يتطلب تنسيق عمل الوقاية المحلي وتطبيق الممارسات الجيدة في مجال الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته بشكلٍ فعّال ومستدام على المستوى المحلي مستوى عالٍ من التعاون بين الجهات الفاعلة على المستوى الوطني والوطني الفرعي والمجتمعي المحلي ضمن الدولة الواحدة. وقد يتطلب ذلك أيضًا توفر عناصر عدّة، منها تطابق السياسات والموارد والخطط والبرامج الوطنية والسياسات الوطنية الفرعية والإقرار بوضوح بالأدوار المختلفة المناطة بالمستويات المختلفة للجهات الفاعلة. جمعت هذه الجلسة المسؤولين الحكوميين من المستويين الوطني والوطني الفرعي، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني والمؤسسات الدولية لتحديد الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بشأن الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته بين مستويات الجهات الفاعلة المختلفة، والتحديات في وجه تشارك المعلومات وأشكال التعاون الأخرى التي تعيق التنفيذ الفعّال للممارسات العالمية الجيدة في مجال الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته على المستوى المحلي. قدّم المشاركون توصيات عمليّة بشأن تعزيز الدمج بين المستويين الدولي والمحلي في مجال العمل على الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته ولفت الانتباه إلى عمل شبكة المدن القوية وغيرها من المنصات الدولية المختلفة، ومنها الأمم المتحدة والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والمنظمات الإقليمية والحلول العالمية المقدمة.


المتحدثون


الجلسات العامة الختامية

ناقشت مجموعة المحاضرين هذه الابتكارات في الاتصالات والبيانات والمشاريع الاجتماعية للمساعدة في معالجة مجموعة من المشاكل ومن ضمنها الإرهاب والتطرّف العنيف والاستقطاب الاجتماعي وجرائم الكراهية.

المتحدثون

سعد محسني، المدير التنفيذي لمجموعة موبي (أفغانستان)

الدكتورة كايت باريل، مؤسسة من مؤسسي مبادرة رادار سولوشنز/ستريت (أستراليا)

جوناثن بيردويل، رئيس قسم السياسات والبحوث، معهد الحوار الإستراتيجي (المملكة المتحدة)

 

في النهاية طُلب من المحاضرين من القطاع الخاص وقادة المدن الاطلاع على وجهات نظر جديدة بشأن الشراكات بين القطاعين العام والخاص وما يمكن تحقيقه من خلال إشراك المشاريع الاجتماعية وقطاع التكنولوجيا والشركات الخاصة الأخرى في عمل بناء التماسك الاجتماعي ومكافحة الاستقطاب. في النهاية، شكّلت عروض مدن رائدة في مجال الوقاية من التطرّف العنيف ومكافحته مصدر إلهامٍ، ومن خلال هذه العروض تمت مشاركة أفضل الممارسات والخبرات القيمة.

قدمت جميع ورش العمل والجلسات العامة والنشاطات الجانبية فرصة فريدة من نوعها لجمع جهات محلية فاعلة مختلفة للتفكير في الممارسات والإستراتيجيات المستخدمة حاليًا والتشجيع على ابتكار مقاربات رائدة جديدة.

المتحدثون

الرئيس آندي بيرك، تشاتانوغا، ولاية تينيسي (الولايات المتحدة)

مارسيا آهو، كبيرة مسؤولي بناء القدرة على الصمود، مكتب رئيس البلدية غارسيتي، لوس أنجولوس (الولايات المتحدة)

شينيا كوكيتا، كبير المهندسين في وحدة الأعمال الدولية، شركة إن إيه سي (اليابان)

دايفد شاريا، رئيس قسم، المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة

فيليب أولمان، كبير المنشطين، مجموعة كوردانت (المملكة المتحدة)

 

روابط إلى العروض التقديمية متوفرة أدناه.

يرجى الضغط هنا لقراءة تقرير شبكة المدن القوية عن القمة الدولية لسنة ٢٠١٨