فيبورغ، الدنمارك

معلومات عامة

بلدية فيبروغ في الدنمارك عضوة من أعضاء شبكة المدن القوية منذ شهر كانون الأوّل/ديسمبر 2016. الوقاية من التحوّل الراديكالي جزء من عمل الوقاية العام المنفذ في قسم الأطفال والشباب في البلدية وشبكة المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة. يركز عمل القسم هذا بشكلٍ كبير على الوقاية بعمر مبكرٍ من 0 إلى 18 سنة وعلى دور الأهل.

لدى فيبروغ فريق عمل خاص بالتنسيق بين المدراس والخدمات الاجتماعية والشرطة منذ سنة 2000، ويستند عمل هذا الفريق  إلى النموذج الدنماركي الوطني الذي يقوم على تعاون وثيق بين المؤسسات المختلفة. تم تطوير نموذج التنسيق هذا في الدنمارك خلال السبعينيات من القرن الماضي بهدف التأسيس لشراكة بين المؤسسات الأساسية تتولى دورًا أساسيًا في الوقاية من الجريمة، وبموجب هذه الشراكة يصار إلى تبادل المعلومات بين المؤسسات المختلفة وفقًا للقانون الدنماركي.

وتحديدًا لمشكلة التحوّل الراديكالي، أنشأت فيبورغ  فريق عمل لمكافحة التحوّل الراديكالي ووحدة احتياطية ضمن البلدية (مركز ستيد 1)، تماشيًا مع الهيكلية العابرة للقطاعات الخاصة بالسياسة الوطنية الدنماركية في هذا المجال.

منذ سنة 2000، تعمل فيبورغ بشكلٍ مستمر على مشاركة خبرتها في هذا المجال مع الشركاء الدوليين، إن كان ذلك من خلال مشاريع مشتركة مع دول أخرى من الاتحاد الأوروبي أو ضمن تبادل ثنائي مع دول البلطيق وجزر الفارو والأردن والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عضوية فيبورغ في شبكة المدن القوية.

لمحة وطنية عامة

طوّرت الحكومة الدنماركية مقاربة لمكافحة التطرّف العنيف والوقاية من التحوّل الراديكالي. ويعتبر تمكين البلديات المحلية والعمل معها وتعزيز الشراكات القائمة على تعدد الجهات على المستويين المحلي والوطني في أساس الإستراتيجية الدنماركية.

حددت خطة عمل الدنمارك الوطنية لعام 2009 سياسة وطنية أوّلية بشأن الوقاية تستند إلى سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز التنمية والتعاون الدوليين ورفع مستوى الجهود المحلية ضد التمييز وعدم التسامح، وضمان تحقيق دمج فعّال وحوار بين الثقافات وتكافؤ في الفرص. وفي نسخة محدّثة من خطة العمل الوطنية سنة 2014، تم التشديد بشكلٍ أكبر على إشراك السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في نشاطات الوقاية وفي عملية وضع أدوات جديدة لعمل الوقاية والمساعدة في ترك العصابات، لمعالجة التحوّل الراديكالي على الإنترنت ودعم الأشخاص الراغبين في ترك المجموعات المتطرفة في الوقت عينه.

أما النسخة الحالية من خطة العمل الوطنية الدنماركية التي أطلقت سنة 2016، فتستند إلى السياسة الوطنية الموجودة، بما في ذلك التنسيق على الصعيدين الوطني والإقليمي الأفضل وتبادل المعرفة حول جهود الوقاية والإرشاد والتدريب لأقسام الشرطة المحلية، والدعم المباشر لمساعدة البلديات في وضع خطط عملهم المحلية الخاصة. تحدد هذه الخطة تدابير صارمة تستهدف المحاربين الأجانب ومجموعات الجريمة المنظمة والجهود المتنامية المبذولة لمكافحة التحوّل الراديكالي في السجون والمدارس، بالإضافة إلى تركيز أكبر على استهداف المجموعات والمجتمعات المعرّضة للخطر وتعزيز الوقاية المجتمعية المحلية. كما تنطوي هذه الخطة على تحسين للجهود الدولية، التي تشمل تعزيز المساهمة الدنماركية في التحالف الدولي ضد داعش وتبادل المعلومات بشكلٍ أكبر بشأن المحاربين الأجانب ودعم مشاريع الوقاية الدولية ومنها شبكة المدن القوية.

تعتبر الشبكات المتعددة الجهات المترسخة في النظام الدنماركي، مثل شبكات المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة وشبكات السجون وخدمات إطلاق السراح المشروط والخدمات الاجتماعية والشرطة وشبكات الصحة النفسية والخدمات الاجتماعية والشرطة، جزءًا أساسيًا في مقاربة الدنمارك القائمة على تعدد الجهات العاملة.

هذا النوع من التعاون وأطر العمل المشتركة لتبادل المعلومات بين المؤسسات يخضع للقسم 115 من قانون إدارة القضاء الدنماركي. وينصّ هذا القانون على إمكانية تبادل السلطات للمعلومات بشأن شخصٍ عند الاقتضاء بهدف دعم التعاون في مجال الوقاية من الجريمة أو لدعم التعاون بين الشرطة والخدمات الاجتماعية والصحة النفسية الاجتماعية وإدارة الصحة النفسية في جهودها لتحديد ودعم الأشخاص المعرّضين اجتماعيًا. ولكن لا يمكن مشاركة المعلومات لأغراض التحقيقات في الجرائم.

تتولى وزارة حكومية مسؤولية إدارة الإستراتيجية الدنماركية الوطنية ويدعمها جهاز الأمن والمخابرات الدنماركي من خلال مركز الوقاية الخاص به.

نظام التعاون الدنماركي بين المؤسسات بشأن مكافحة التطرّف العنيف:

لمحة محلية عامة

الوقاية من التحوّل الراديكالي جزء من عمل الوقاية العام المنفّذ في فيبورغ. من الناحية السياسية، تبدأ مقاربة المدينة بسياسة خاصة بالأطفال والشباب قوامها اعتبار أنه لكل طفل في فيبورغ الحق في الانتماء إلى مجتمع متين وسليم. وتؤمن المدينة أن تحقيق ذلك يحمي الأطفال من خطر المشاركة سلوكيات غير صحية أو متطرفة.

المبادئ الأساسية لعمل الوقاية في فيبورغ تتضمن توفّر مجتمعات قوية وإمكانية وصول فاعلة للعمل وبناء الحس بالانتماء والتركيز الكبير على تداعيات تطورات العالم الرقمي. والعنصر الأهم في إستراتيجية الوقاية في فيبورغ هو التركيز على الأطفال من عمر 0 إلى 18 سنة والعائلات. وتبدأ فيبورغ عمل الوقاية الخاص بها من عمرٍ مبكرٍ جدًا، مع حديثي الولادة وعائلاتهم، وهذا العمل مع الأطفال في هذا العمر المبكر سمة خاصة تتفرد بها فيبورغ في الدنمارك.

بالإضافة إلى العمل مع الأطفال، تركّز فيبورغ على دور الأهل وتشجعهم على تحمل مسؤولية ضمان انتماء أولادهم لمجتمعات قوية. شعار المدينة: "أفضل ما يمكنكم القيام به لأطفالكم هو ما تقومون به لمجتمعكم!" وبالتالي، دور الأهل أهميته في ضمان رفاه أطفال المجتمع الاجتماعي جانب يحظى بانتباه المدينة بشكلٍ دائم. تعتبر شبكات المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة عنصرًا أساسيًا في دعم الأهل في المدينة، لذا يصل عدد الاجتماعات السنوية المنعقدة إلى 170 اجتماعًا مع مجموعات الأهل المحلية في دور الحضانة والمدارس.

ويعدّ إنشاء خط ساخن محلي متوفر على مدار الساعة للتبليغ عن المخاوف أو طلب الدعم، عنصرًا مهمًا آخر من جهود فيبورغ في مجال الوقاية من التحوّل الراديكالي والتطرّف العنيف.


القيادة السياسية المحلية

الإسم: رئيس البلدية أولريك ويلبك

المنصب: رئيس بلدية فيبورغ

رئيس البلدية أولريك ويلبك