كوبنهاغن، الدنمارك

معلومات عامة

أطلق برنامج فينك سنة 2009 وهو من مبادرات مدينة كوبنهاغن الأساسية الرامية مباشرة إلى معالجة مشكلة التحوّل الراديكالي ومكافحة التطرّف العنيف وتقليص المخاطر في كل المجتمع.  تتألف وحدة فينك من مجموعة أشخاص من جهات متعددة، منهم خبراء واختصاصيين بما في ذلك عاملين ميدانيين وفرق دعم الشباب والمرشدين والمدرسين والأشخاص الذي يعرفون الكثير عن الحركات المتطرفة والتحوّل الراديكالي والأشخاص الآتين من خلفية أقليات.

بالإضافة إلى وحدة فينك، لدى كوبنهاغن فريق عمل خاص بالتنسيق بين المدراس والخدمات الاجتماعية والشرطة ويستند عمل هذا الفريق  إلى النموذج الدنماركي الوطني الذي يقوم على تعاون وثيق بين المؤسسات المختلفة. تم تطوير نموذج التنسيق هذا في الدنمارك خلال السبعينيات من القرن الماضي بهدف التأسيس لشراكة بين المؤسسات الأساسية تتولى دورًا أساسيًا في الوقاية من الجريمة، وبموجب هذه الشراكة يصار إلى تبادل المعلومات بين المؤسسات المختلفة وفقًا للقانون الدنماركي.

وتحديدًا لمشكلة التحوّل الراديكالي، أنشأت مدينة كوبنهاغن فريق عمل لمكافحة التحوّل الراديكالي كجزء من برنامج أشمل ممتد على أربع سنوات يستهدف المدينة كلها أطلق عام 2015. يقدّم فريق العمل هذا النصائح والتوصيات بشأن التدابير الخاصة بالدمج ومكافحة التطرّف العنيف للبلدية. كما تتوفر لدى المدينة وحدة احتياطية خاصة بمسألة التحوّل الراديكالي تتألف من فينك وشبكة المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة في كوبنهاغن وشرطة كوبنهاغن.]

 

لمحة وطنية عامة

طوّرت الحكومة الدنماركية مقاربة لمكافحة التطرّف العنيف والوقاية من التحوّل الراديكالي. ويعتبر تمكين البلديات المحلية والعمل معها وتعزيز الشراكات القائمة على تعدد الجهات على المستويين المحلي والوطني في أساس الإستراتيجية الدنماركية.

حددت خطة عمل الدنمارك الوطنية لعام 2009 سياسة وطنية أوّلية بشأن الوقاية تستند إلى سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز التنمية والتعاون الدوليين ورفع مستوى الجهود المحلية ضد التمييز وعدم التسامح، وضمان تحقيق دمج فعّال وحوار بين الثقافات وتكافؤ في الفرص. وفي نسخة محدّثة من خطة العمل الوطنية سنة 2014، تم التشديد بشكلٍ أكبر على إشراك السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في نشاطات الوقاية وفي عملية وضع أدوات جديدة لعمل الوقاية والمساعدة في ترك العصابات، لمعالجة التحوّل الراديكالي على الإنترنت ودعم الأشخاص الراغبين في ترك المجموعات المتطرفة في الوقت عينه.

أما النسخة الحالية من خطة العمل الوطنية الدنماركية التي أطلقت سنة 2016، فتستند إلى السياسة الوطنية الموجودة، بما في ذلك التنسيق على الصعيدين الوطني والإقليمي الأفضل وتبادل المعرفة حول جهود الوقاية والإرشاد والتدريب لأقسام الشرطة المحلية، والدعم المباشر لمساعدة البلديات في وضع خطط عملهم المحلية الخاصة. تحدد هذه الخطة تدابير صارمة تستهدف المحاربين الأجانب ومجموعات الجريمة المنظمة والجهود المتنامية المبذولة لمكافحة التحوّل الراديكالي في السجون والمدارس، بالإضافة إلى تركيز أكبر على استهداف المجموعات والمجتمعات المعرّضة للخطر وتعزيز الوقاية المجتمعية المحلية. كما تنطوي هذه الخطة على تحسين للجهود الدولية، التي تشمل تعزيز المساهمة الدنماركية في التحالف الدولي ضد داعش وتبادل المعلومات بشكلٍ أكبر بشأن المحاربين الأجانب ودعم مشاريع الوقاية الدولية ومنها شبكة المدن القوية.

تعتبر الشبكات المتعددة الجهات المترسخة في النظام الدنماركي، مثل شبكات المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة وشبكات السجون وخدمات إطلاق السراح المشروط والخدمات الاجتماعية والشرطة وشبكات الصحة النفسية والخدمات الاجتماعية والشرطة، جزءًا أساسيًا في مقاربة الدنمارك القائمة على تعدد الجهات العاملة.

هذا النوع من التعاون وأطر العمل المشتركة لتبادل المعلومات بين المؤسسات يخضع للقسم 115 من قانون إدارة القضاء الدنماركي. وينصّ هذا القانون على إمكانية تبادل السلطات للمعلومات بشأن شخصٍ عند الاقتضاء بهدف دعم التعاون في مجال الوقاية من الجريمة أو لدعم التعاون بين الشرطة والخدمات الاجتماعية والصحة النفسية الاجتماعية وإدارة الصحة النفسية في جهودها لتحديد ودعم الأشخاص المعرّضين اجتماعيًا. ولكن لا يمكن مشاركة المعلومات لأغراض التحقيقات في الجرائم.

تتولى وزارة حكومية مسؤولية إدارة الإستراتيجية الدنماركية الوطنية ويدعمها جهاز الأمن والمخابرات الدنماركي من خلال مركز الوقاية الخاص به.

نظام التعاون الدنماركي بين المؤسسات بشأن مكافحة التطرّف العنيف:

لمحة محلية عامة

أطلق برنامج فينك سنة 2009 وهو من مبادرات مدينة كوبنهاغن الأساسية الرامية مباشرة إلى معالجة مشكلة التحوّل الراديكالي ومكافحة التطرّف العنيف وتقليص المخاطر في كل المجتمع.  تتألف وحدة فينك من مجموعة أشخاص من جهات متعددة، منهم خبراء واختصاصيين بما في ذلك عاملين ميدانيين وفرق دعم الشباب والمرشدين والمدرسين والأشخاص الذي يعرفون الكثير عن الحركات المتطرفة والتحوّل الراديكالي والأشخاص الآتين من خلفية أقليات.

بالإضافة إلى وحدة فينك، لدى كوبنهاغن فريق عمل خاص بالتنسيق بين المدراس والخدمات الاجتماعية والشرطة ويستند عمل هذا الفريق  إلى النموذج الدنماركي الوطني الذي يقوم على تعاون وثيق بين المؤسسات المختلفة. تم تطوير نموذج التنسيق هذا في الدنمارك خلال السبعينيات من القرن الماضي بهدف التأسيس لشراكة بين المؤسسات الأساسية تتولى دورًا أساسيًا في الوقاية من الجريمة، وبموجب هذه الشراكة يصار إلى تبادل المعلومات بين المؤسسات المختلفة وفقًا للقانون الدنماركي.

وتحديدًا لمشكلة التحوّل الراديكالي، أنشأت مدينة كوبنهاغن فريق عمل لمكافحة التحوّل الراديكالي كجزء من برنامج أشمل ممتد على أربع سنوات يستهدف المدينة كلها أطلق عام 2015. يقدّم فريق العمل هذا النصائح والتوصيات بشأن التدابير الخاصة بالدمج ومكافحة التطرّف العنيف للبلدية. كما تتوفر لدى المدينة وحدة احتياطية خاصة بمسألة التحوّل الراديكالي تتألف من فينك وشبكة المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة في كوبنهاغن وشرطة كوبنهاغن.

مصادر إضافية 

وثائق الإستراتيجية الرسمية وخطط العمل 

قراءة المزيد

مصادر أخرى 

قراءة المزيد


القيادة السياسية المحلية

الإسم: رئيس البلدية اللورد جنسن

المنصب: رئيس بلدية كوبنهاغن ولورد

رئيس البلدية اللورد جنسن رئيس البلدية اللورد جنسن