#كوروناجهاد: معلومات كوفيد-19 الخاطئة، والعنف ضد المسلمين في الهند

تصوير ديوانغ كوبتا وإنسبلاش

عن المؤلفين:

أمارناث أماراسينغام هو أستاذ مساعد في كلية الدين بجامعة كوين في أونتاريو، كندا. وهو أيضًا أقدم زميل أبحاث في معهد الحوار الاستراتيجي، وزميل مشارك في المركز الدولي لدراسة التطرف، وزميل مشارك في الشبكة العالمية للتطرف والتكنولوجيا.

شويتا ديساي هي باحثة وصحفية مستقلة مقرها بين الهند وفرنسا.

هذه المقالة هي جزء من سلسلة من الاستكشافات التي أجرتها شبكة المدن القوية حول كيف أدى كوفيد_ لتفاقم التوترات المجتمعية عبر الدول الأعضاء في الشبكة.

بينما يسعى أعضاؤنا إلى فهم ومراقبة كيفية تفاعل تأثير المعلومات الخاطئة والاستقطاب والتطرف مع كوفيد-19، فإننا نفحص المسار الذي قاد أكبر ديمقراطية في العالم إلى جعل المسلمين كبش فداء فيما أطلق عليه في الإنغليزية #كوروناجهاد.

في جميع أنحاء الهند، انتشر تعميم خطاب كراهية الإسلام في جميع أنحاء البلاد، وامتد عبر المجتمعات الحضرية والريفية والنخبة والفقراء. كانت وسائل التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص عاملاً رئيسيًا في الانتشار. فتطبيق الواتس أب على سبيل المثال، مع 400 مليون مستخدم في الهند وحدها، هو أكبر مصدر للمعلومات الخاطئة حول كوفيد-19، مع المحتوى الذي ينتشر بسهولة وسرعة بين جهات الاتصال، ويليه عن كثب فايسبوك وتويتر. إلى جانب استهداف المسلمين عبر الإنترنت، أدت الدعوات الصريحة إلى الكراهية إلى زيادة هائلة في الخوف بين المجتمعات المسلمة.

في حين أن الخطاب المعادي للمسلمين ليس جديدًا على الهند، فقد ضاعف كوفيد-19 الخلاف بين المسلمين والهندوس. فمن مناطق العلاج المنفصلة في عنابر المستشفيات والرسائل السريعة الإنتشار إلى الزيادة الحادة في العنف، تتطور الكراهية تجاه المسلمين وتحويلهم إلى “الآخرين” بسرعة من الخطاب إلى التصرف الجسدي.

كما يشير ضيوفنا المؤلفان أمارناث أماراسينغام و شويتا ديساي، فإن بعض الولايات الهندية مثل ماهاراشترا وهي عضو في شبكة المدن القوية تمكنت من منع المزيد من وصم المجتمعات المسلمة من خلال التواصل العام واعتماد نغمة أكثر تعاطفًا. ومع ذلك، يمكن القيام بالمزيد.

نحن نشهد اتجاهًا متزايدًا داخل المدن والمجتمعات في جميع أنحاء العالم حيث يتسبب كوفيد-19 في تفاقم التوترات والانقسامات القائمة بين المجموعات عبر مجموعة من الأطياف، من الانقسامات الجغرافية والسياسية والرعاية الصحية، إلى مكان العمل والجنس والتفاوتات العرقية والاجتماعية. ويتجلى ذلك في الزيادات الكبيرة في مستويات كره الأجانب، والكراهية والاستبعاد، ولكن العنف الجسدي أيضًا.

 

يمكن لقادة المدينة المساعدة من خلال الدعوة والتصدي لخطاب الكراهية عندما يرونه جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على الاتصال والثقة للمجتمعات الأكثر تضرراً خلال الجائحة. لقد نشرنا أدلة حول كيف يمكن لقادة المدن المساعدة في منع انتشار التضليل وكيف يمكن للمدن حماية مجتمعاتها المحلية. نحن نواصل أيضًا نشر ملخصات شهرية لموارد وأدوات وبيانات كوفيد-19 الخاصة بقادة المدن.

هل عانت مجتمعاتكم المحلية من المعلومات الخاطئة؟ هل أنتم قلقون من تزايد الانقسامات المجتمعية؟ هل وجدتم طريقة لتقليل التوترات خلال الجائحة؟ إذا كانت الإجابة بنعم، نود أن نسمع منك على [email protected] ومساعدة مدينتكم على تجاوز هذه العاصفة.

قم بتنزيل التقرير الكامل #كوروناجهاد معلومات كوفيد-19 الخاطئة، والعنف ضد المسلمين في الهند هنا (باللغة الإنجليزية).

Leave a Reply

Your email address will not be published.