أندي بيرك عمدة تشاتانوغا يتحدث في مؤتمر رؤساء البلديات بالولايات المتحدة الأمريكية عن شبكة المدن القوية وموقفه ضد التطرف والكراهية

قدم رئيس اللجنة التوجيهية أندي بيرك عمدة تشاتانوغا، تينيسي، دعمه القوي لشبكة المدن القوية في الاجتماع الشتوي للمؤتمر الأمريكي لرؤساء البلديات في الشهر الماضي.

في جلسة مكرسة لمناقشة العنف المسلح وجرائم الكراهية، شارك رؤساء بلديات من أنابوليس وميريلاند وباركلاند وفلوريدا وتشارلستون وكارولينا الجنوبية وبتسبيرغ وتشاتانوغا قصصهم عن عمليات إطلاق النار الجماعية المرتبطة بجرائم الكراهية في مدنهم.

وتحدث العمدة بيرك عن هجوم متطرف في عام 2015 قتل فيه خمسة أشخاص وأصيب اثنان عندما فتح شخص النار على منشأتين عسكريتين في تشاتانوغا.

“وكجزء من ذلك بدأنا نتحدث عن مجموعة دولية من رؤساء البلديات من خلال شبكة المدن القوية، يقومون بمحاربة الكراهية وفكرت في نفسي،” لماذا أتحدث إلى مجموعة من رؤساء البلديات الدوليين حول ما يجب فعله في جميع أنحاء العالم في حين أننا لم نكن نقوم بذلك في مدينتنا بالطريقة التي ينبغي أن نفعلها؟ “لذا فقد وقفت العام الماضي في اجتماع المدينة (ستيت أوف ذي سيتي)، وقلت إننا سنقوم بتشكيل مجلس ضد الكراهية … أود أن أقول للجميع أولاً أن يفكروا في المشاركة في شبكة المدن القوية”.

وقد تم عقد الاجتماع الافتتاحي لمجلس مناهضة التطرف والكراهية لرؤساء البلديات في أكتوبر 2018. وفي رسالة  موجهة إلى صحيفة تايمز فري بريس في ديسمبر، قام العمدة بيرك بتوضيح حافزه ورؤيته الخاص بهذا المجلس.

حان الوقت لقلب الصفحة الخاصة بما يفرقنا

“الكراهية هي في تزايد في بلادنا – وهنا في ولاية تينيسي. قبل عامين، صنّف مكتب التحقيقات الفيدرالي تينيسي في المرتبة التاسعة في مجموع جرائم الكراهية في الولايات المتحدة. وفي وقت سابق من هذا العام، قام مركز قانون الفقر الجنوبي بإحصاء ما يبلغ عدده 37 من جماعات الكراهية النشطة والعاملة فعلاً في ولايتنا.

نحن نشهد انتشار هذه الأيديولوجيات السامة في كل مكان، من تزايد التخريب في مدارسنا ومنازل العبادة، إلى النازيين الجدد الذين نرى مسيراتهم في مباني الدولة وحرم جامعتنا، إلى الانتشار الواسع للتنمر بين المراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي.

من السهل التعود على العنف الموجود في وسطنا، أو ربما الأسوأ، الشعور بأنه لا يمكن فعل شيء. هل هذا هو الوضع الطبيعي الجديد في أمريكا؟

أنا أرفض قبول ذلك. جاءت عائلتي إلى أمريكا منذ قرن من الزمان هرباً من الاضطهاد لأن هذا البلد قدم وعداً بالازدهار والأمل والسلام على عكس أي بلد غيره على الأرض. نحن مدينون لأجدادنا وأجيال المستقبل من اللاجئين للحفاظ على بقاء هذا الوعد وصحته.

إن خطاب الكراهية والتطرف العنيف هما مشكلتان عالميتان، لكنني أعتقد أن الحلول تبدأ على المستوى المحلي. هذا ما يدور حوله مجلس تشاتانوغا الجديد ضد الكراهية. ففي حين تعمل وكالات إنفاذ القانون بلا كلل من أجل الحفاظ على سلامة العامة من العنف، فإن مدينة من المبدعين ستبحث عن طرق جديدة لمكافحة الكراهية من خلال بناء العلاقات في كل ركن من أركان مجتمعنا المحلي. إن مجلس مناهضة الكراهية هو مفتوح أمام الجميع لأنه يجب علينا أن نتوحد لكي نقدم بياناً إيجابياً حول نوع المدينة التي تمثلنا جميعًا: منفتحة ومتسامحة وتعي إلى حد كبير بأن التنوع يشكل جوهر قوتنا الاقتصادية والثقافية.

بعد 16 يوليو 2015، تم اعتبار مدينتنا كنموذج لكيفية مواجهة الإرهاب. يمكننا أيضًا أن نكون نموذجًا لكيفية وقف الكراهية التي تلهم الإرهاب في المقام الأول.”

– رئيس البلدية أندي بيرك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *