الأسئلة الشائعة

يمكنكم الاطلاع على الإجابات عن الأسئلة الشائعة عن شبكة المدن القوية أدناه. في حال رغبتم في طرح أسئلة أخرى، لا تترددوا وتواصلوا معنا عبر البريد الإلكتروني التالي:[email protected]

شبكة المدن القوية هي الشبكة العالمية الأولى التي تضم رؤساء بلديات وصنّاع السياسات على المستوى البلدي واختصاصيين يعملون يدًا بيد لبناء مجتمعات أكثر تماسكًا قادرة على مواجهة التطرّف العنيف بكل أشكاله.

نعمل على تشكيل صلة وصل بين المدن والبلدات والمناطق المختلفة من العالم لمشاركة أفضل الممارسات المحليّة على نطاق عالمي والتعاون على المستوى الوطني الفرعي من أجل الوقاية من التطرّف العنيف ومعالجة الظروف التي ينشئ فيها التطرف والتحوّل الراديكالي ضمن المجتمعات.

تتألف عضوية شبكة المدن القوية من مدّن عدة من جميع مناطق العالم الأساسية، وكل مدينة منها تساهم في مشاركة عبر مستخلصة وممارسات وتحديات خاصة بها متعلقة بالتطرّف العنيف.

نعمل مع رؤساء البلديات والقادة السياسيين المحليين والاختصاصيين الميدانيين من قطاعات مختلفة في كل مدينة عضوة. كما نعمل بشكلٍ وثيق مع مجموعات المجتمع المدني والمنظمات الشريكة في مناطق متعددة.

نؤمن بأن المجتمعات المحلية هي الوحيدة القادرة على مواجهة التطرف العنيف وإنشاء مدن أقوى وأكثر أمانًا. تشكّل الشبكة منصة خاصة بالمجتمعات المحليّة والمتخصصين في مجال مكافحة التطرّف العنيف والسياسيين المحلييّن يمكنهم عبرها التواصل مع نظرائهم من حول العالم والتعلّم من خبرات بعضهم البعض. تشمل برامجنا التدريب والبحوث وتنفيذ المشاريع وبناء القدرات وتوفير الموارد التعليمية الهادفة إلى تعزيز فهم تحديات التطرّف العنيف وجعل طرق التعامل معها أكثر فعالية.

عند تقديم الموارد ومشاركة الممارسات الفضلى ضمن شبكات مكافحة التطرف العنيف، لا تهدف شبكة المدن القوية إلى وضع خطة للإستراتيجيات المحليّة. خلفيات أعضاء الشبكة متنوعة وأشكال التطرّف العنيف الموجودة في كل مدينة متعددة أيضًا. أولويتنا مساعدة المدن في تحديد الممارسات المحلية المفيدة وتقييم العوامل التي قد تدعم الممارسات الجيدة في سياق معيّن وتحسين وتكييف تصميم إستراتيجياتهم المحلية وتنفيذها مع الأخذ بعين الاعتبار خصائص كل سياق.

معهد الحوار الإستراتيجي منظمة دولية تعمل في مجال مكافحة الإرهاب وتسعى إلى تمكين الأجيال الجديدة لمكافحة الكراهية والتطرف بطرق عمليّة ومتوفرة وفعالة وقابلة للقياس. على مدى عشر سنوات، تعامل معهد الحوار الإستراتيجي مع تحدي نشوء الحركات المتطرفة والإيديولوجيات التي تدعمها، عبر تقديم برامج رائدة تستند إلى خبرات دولية رائدة في مجال التواصل والتكنولوجيا والشبكات الأهلية والمعرفة والبحوث واستشارات للسياسات.

بالإضافة إلى برامجه الرئيسية في مجال التربية والبحوث والتواصل والشبكات الأهلية، يقدم المعهد الاستشارات الإستراتيجية لأكثر من 15 دولة و100 مدينة حول العالم، وهذا ما يتيح عملية تبادل الممارسات الفضلى بين صنّاع السياسات والاختصاصيين لتنسيق برامج مكافحة التطرّف. كما يقدّم المعهد استشارات إستراتيجية عالية المستوى لقطاع التكنولوجيا من أجل تنسيق الجهود مع الدول والمجتمع المدني.

بصفته منظمة مستقلة، معهد الحوار الإستراتيجي قادر على التنسيق مع الدول والقطاع الخاص والقطاع الأكاديمي والمجتمع المدني إذ غالبًا ما تختلف هذه القطاعات فيما بينها. وبالتالي نساعد في دمج جهود هذه القطاعات وضمان تولي كل واحدٍ منها دور فعال ومناسب في مكافحة التطرّف.

أهداف شبكة المدن القوية الإستراتيجية على المدى القصير والطويل هي تطوير علاقات تعاون وثيق مع لجنة التوجيه الدولية لشبكة المدن القوية التي تتألف من المدن الأعضاء والشركاء الإستراتيجيين. تقوم لجنة التوجيه الدولية بوضع المسار السنوي لنشاطات الشبكة ومشاركاتها وأهدافها، لضمان تناسب صلب عملنا مع قيادات المدن وحاجات أعضائها.

مكافحة التطرف العنيف. قد تكون المصطلحات المستخدمة في هذا المجال مثيرة للجدل بطبيعة الحال، ولكننا نستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى نطاق واسع من العمل الذي يتضمن البحوث وتصميم البرامج والجهود البنّاءة في مكافحة الخطاب المتطرف العنيف وتهديده والظروف التي قد تسّاهم في نشوء ونمو الأفكار المتطرفة في مجتمعاتنا المحلية.

ندرك أن مصطلح “مكافحة التطرّف العنيف” أو “الوقاية من التطرّف العنيف” قد يكون مصطلحًا خلافيًّا وقد يعتبر أحيانًا معبّرًا عن سياسات ومقاربات حكومات معيّنة. لا تستخدم شبكة المدن القوية هذا المصطلح بأي طريقة تعبّر عن أي مجموعة من السياسات أو المقاربات ولا نستخدم هذا المصطلح من دون التنبه إلى حساسية السياق الذي يذكر فيه أو دلالاته السياسية أو الأيديولوجية المحتملة، أو دلالاته المعجمية.

في حال كنتم تعملون لدى البلدية بصفة رسمية، إما كاختصاصيّ ميداني في مؤسسة أم كعضو في فريق سياسي حاكم أو فريق يحدد السياسات، ندعوكم للتقدّم بطلب انضمام إلى شبكة المدن القوية. يمكنكم تقديم طلب عضويتكم على شبكة الإنترنت على هذا الرابط.

نعدكم بالرد على طلبات عضويتكم خلال يومي عمل أو ثلاث. وسيرسل لكم فريق عملنا عندها استمارة قصيرة، يطلب فيها تفاصيل التواصل مع إثنين أو ثلاث جهات اتصال وبعض المعلومات الموجزة عن المشاكل أو المقاربات المرتبطة بمكافحة التطرف العنيف في مدينتكم. يفضل أن تكون إحدى جهات الاتصال تلك شخصًا إما من مكتب رئيس البلدية وإما من فريق أو قسم وضع السياسات المعني، ويمكنه العمل كمسؤول عن العلاقات وله تفويض رسمي من رئيس البلدية أو المحافظ أو السلطة المعنية للمشاركة في الشبكة. يفضّل أيضًا أن تكون جهة الاتصال الأخرى اختصاصي يعمل على في مجال مكافحة التطرّف العنيف أو في مجال مرتبط بمكافحة التطرف العنيف.

بعد استلام استمارة الطلب منكم، نعدكم بالنظر فيها خلال يومي عمل أو ثلاث وتأكيد عضويتكم وسنطلعكم على التفاصيل الكاملة عن النشاطات المرتبقة والبحوث المشتركة وموارد الأعضاء الجدد وإمكانية الوصول إلى منصة شبكة المدن القوية على الإنترنت التي طورها اختصاصي بوابات الإنترنت الخاصة بنا خصيصًا للأعضاء.

بعد تأكيد قبول عضوية مدينة جديدة في شبكة المدن القوية، سنقدم لجهة الاتصال المعيّنة مستند الشروط المرجعية الكاملة الخاصة بشبكة المدن القوية. بالإضافة إلى تحديد خلفية وأهداف شبكة المدن القوية الإستراتيجية، يحدد مستند الشروط المرجعية المبادئ الرئيسية التي نستند إليه لتوجيه عملنا والتزاماتنا في كافة أنحاء العالم.

يتوجب على أعضاء شبكة القوية الالتزام بالمبادئ التالية:

  • حماية حقوق الإنسان عند بذل جهود لمعالجة التطرّف العنيف بكافة أشكاله وتجلياته؛
  • الإقرار بأنه لا يجب ربط التطرف العنيف وجهود الوقاية بديانة أو جنسية أو حضارة أو مجموعة إثنية معيّنة؛
  • الالتزام بمواجهة أي مظاهر تمييز على أساس ديني أو أي نوع آخر من التمييز؛
  • الالتزام بالسياسات والبرامج التي تعالج مسألة التجريم بحكم التبعية أو ردود الفعل العنيفة أو التعصّب أو جرائم الكراهية التي قد تحدث بشكلٍ متزامن مع أحداث تطرّف عنيف؛
  • الشراكة مع المجتمعات المحليّة، بما في ذلك فئة الشباب والنساء والقيادات الدينية على أساس الإشراك والتعاون وعدم التمييز واحترام الحقوق؛
  • مراقبة وتقييم النشاطات والمبادرات الهادفة إلى بناء التماسك الاجتماعي والقدرة على مواجهة التطرف العنيف، ومشاركة المعلومات غير الحساسة مع شبكة المدن القوية؛
  • الالتزام بالشفافية التامة في ما يتعلق بموارد تمويل عمل شبكة المدن القوية وأنشطتها.

 

تم الاتفاق على المبادئ وتحديدها في الاجتماع الافتتاحي للجنة التوجيه الدولية لشبكة المدن القوية. كما تتم مراجعة المبادئ الناظمة لشبكة المدن القوية وشروطها المرجعية بشكلٍ كامل خلال كل اجتماعات لجنة التوجيه الدولية.

نحن ملتزمون التزامًا كاملاً بالشفافية بشأن مصادر تمويل شبكة المدن القوية.

أُطلقت شبكة المدن القوية وطوّرت بتمويل أساسي مقدم من وزارة الخارجية الأميركية. هذا التمويل مخصص لدعم نمو وتوسّع الشبكة وتشجيع المشاركة الفعّالة مع المدن والجهات الوطنية الفرعية حول العالم وتنفيذ برنامج للأنشطة وموارد الأعضاء.

تسعى شبكة المدن القوية إلى تنويع مصادر تمويلها كلما كان ذلك ممكنًا، موسعةً نطاق أنشطتها وعملها، لتظهر أن مسؤولية مكافحة التطرّف العنيف لا تقع على عاتق الحكومات فحسب، بل أيضًا على عاتق قطاعات متعددة وكل المجتمعات المحليّة.

ومن خلال توسيع دعم الحكومي المقدم لنا، عملنا على تطوير وبناء شراكة تعليم وبناء قدرات مركّزة وفريدة من نوعها بين بلديات في الدنمارك وبلديات في الأردن ولبنان، بدعم من وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية. كما أطلقنا برنامج عمل خاص يركّز على إشراك الشباب في الأردن وتونس بدعم من وزارة الشؤون الخارجية النروييجية.

ويضاف إلى التمويل الحكومي من الحكومات المانحة الثلاث الحالية، الدعم العيني أو آني من شركاء ومدن من أعضاء الشبكة، على سبيل المثال في تقديم ورش عمل ونشاطات تدريبية معيّنة.

كما نشيد على الدوام بالمساهمات المتعددة من أصحاب المصلحة ومصادر التمويل في برامج مكافحة التطرّف العنيف، إن كانت على نطاق واسع أم ضيق. ومن بعد تأسيس مجموعة عمل حول الشراكات بين القطاعين العام والخاص خلال سنتيّ 2016 و2017، تعمل لجنة التوجيه الدولية لشبكة المدن القوية حاليًا على التعاون في مجال إشراك المانحين وزيادة  حجم دعم القطاع الخاص للمبادرات التي تقودها المدن في مجال مكافحة التطرّف العنيف.

نرفض تلقي الدعم من حكومات أو منظمات أخرى نعتبر أنها تشجّع أو تطبّق مقاربات تتعارض مع مبادئ شبكة المدن القوية.

ندرك أن تاريخ العمل في مجال مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرّف العنيف مؤخرًا كان وما زال مثيرًا للجدل في بعض البيئات.

لسوء الحظ، سبق أن تعرضت شبكة المدن القوية بأهدافها وأنشطتها وداعميها لبعض التقارير السلبية والمضللة. ولكن لحسن الحظ، هذه التقارير ظلّت محصورة نسبيًا وغالبية الصحافة العالمية السائدة كتبت بشكلٍ إيجابي عن الشبكة. ومع ذلك، في حال قرأتم أو سمعتم أي خبر عنّا قد يثير لديكم الشكّ في نوايانا أو أنشطتنا، الرجاء قراءة مستند كشف الأكاذيب الخاص بنا، الذي نأمل أن يقدم لكم توضيحات هامة بشفافية تامة.

شبكة المدن القوية ملتزمة بالعمل مع المجتمعات المحلية من أجل أن تتمكن المجتمعات المحليّة من بناء مدن وبلدات ومناطق أكثر أمانًا وقوّة واتحادًا. نقوم بهذا العمل بنيّة طيبة وبانتفاح تام وقناعة راسخة بأن مكافحة التطرّف العنيف والمشاكل والظروف التي تنتج عنها هي مسؤوليتنا جميعًا في كل مجتمع محلي ومسؤولية القادة السياسيين والناس الذي يعمل السياسيون لخدمتهم على حدٍ سواء.